
إنَّ هذه الصفات هي صفات الشخص الذي يتمتع بدرجةٍ عالية من الذكاء العاطفي، وسنلقي نظرةً في هذه المقالة على سبب أهمية الذكاء العاطفي في الادارة والقيادة، وكيف يمكِنك كقائد تحسين ذكاءك العاطفي.
يحقق المدير الذكي عاطفياً تواصلاً فعالاً مع موظفيه، ويدير علاقاته معهم بشكل إيجابي، من خلال قدرته على التعاطف معهم والتأثير فيهم.
يُعدّ التحكّم في الغضب مهارةً ضروريةً للحفاظ على صحةٍ نفسيّةٍ وجسديةٍ جيّدة، ولبناء علاقاتٍ إيجابيةٍ بالآخرين.
كما يمكن للشخص الانتباه إلى مشاعره تجاه مواقف معينة، والتفكير في الأسباب التي أدت لتلك الاستجابة العاطفية القوية أو الضعيفة للأحداث التي تدور من حوله، فهذا سيساعده على فهم مشاعره ومشاعر الآخرين.[٤]
ببساطة، الذكاء هو القُدرة على حل مشكلة من المشكلات في مجال من المجالات. فعلى سبيل المثال، الميكانيكي ذكي في مجال تخصّصه، أي الميكانيكا، أمّا النجار فهو ذكي لأنّه يستطيع حل المشكلات في مجال النجارة بفعاليّة.
تجاوَب مع المشاعر: لقد أخبرتَ مساعدك أنَّكما ستعملان اليوم حتى وقتٍ متأخر، وعلى الرغم من أنَّه وافق على ذلك، إلَّا أنَّه يمكِنك أن تلاحظ الاستياء الذي يشعر به من خلال نبرة صوته، ويجب عليك التصرف حيال ذلك من خلال التعامل مع مشاعره، وأخبِره أنَّك تقدِّر رغبته في العمل ساعاتٍ إضافية، وأنَّك أنت أيضاً محبطٌ بسبب العمل حتى وقتٍ انقر على الرابط متأخر، وإذا استطعتَ جِد طريقةً للتخفيف من وقع العمل حتى وقتٍ متأخر عليه في المستقبل (على سبيل المثال امنحه إجازةً في صباح الاثنين).
تمت الكتابة بواسطة: نورا شيشاني آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ٥ يونيو ٢٠٢٣ ذات صلة مفهوم الذكاء الإنفعالي
"يرجع الفشل في الوظائف إلى أسباب تتعلق بالكفاءات العاطفية، مثل عدم القدرة على التعامل مع المشكلات الشخصية، أو عدم القدرة على قيادة الفريق في الأوقات الصعبة أو أوقات الصراع، أو عدم القدرة على التكيف مع التغيير أو كسب الثقة".
النوم الجيّد: قلّة النوم تزيد من التوتر وتجعل التعامل اضغط هنا معه أكثر صعوبة. احرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.
يساعد تطبيق الذكاء الوجداني أيضًا في إدارة فرق العمل على تشكيل مستقبل الإدارة، حيث إنه يساعد على أن يكون هناك ترابط وتناغم بين أفراد العمل وقائدهم وبين أفراد فريق العمل وبعضهم البعض.
إنّ أقوى ردّ للاستفزاز هو الحفاظ على الهدوء وضبط النفس. عندما نتمكّن من التحكّم بمشاعرنا، نُظهر للطرف الآخر أنّنا لا نستسلم لمُخططاته، وأنّنا أقوى منه.
مع هذا، فكلا الذكاءين، أي الذكاء العام والعاطفي، مُهمان للنجاح، والتفريط في أحدهما يقُودنا إلى الإخفاق أو الفشل.
الأشخاص الذين يتمتّعون بذكاء عاطفي مرتفع يكونون في العادة أكثر وعيًا بأنفسهم من غيرهم.
)، فقد نفقد السيطرة على أنفسنا، وقد نُهاجم الآخر. في هذه الحالة، قد يعتقد أكثر الناس أنّ المواجهة أمر جيّد، لكن في الحقيقة الاستجابة للاستفزاز هي ضعف منّا وقد تُشعِر الشخص المُستفز بالانتصار، وتدفعه إلى المزيد من الاستفزاز.